هجرني زوجي ومنعني من مشاهدة أبنائي وبناتي، وهناك من يترك أولاده صغارا ويطالبهم بالنفقة كبارا، وكم أتألم حين نسمع قصص أطفال يسألون عن آبائهم وأمهاتهم ويُسخر منهم من بعض الطلاب لعدم حضور الآباء إلى مجالس الآباء في المدرسة! أو عدم حضور الأمهات إلى مجلس الأمهات في المدرسة!
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة د. فهد سعود العصيمي (@dr.fahadsaudalosimy)