رسالة لمن يقدر ويستطيع (ماديا) المشاركة بالعيد وحضور مناسبة العيد… ولكنه لا يفعلويجلس ببيته وينام حتى الظهروزوجته وذريته تتفطّر قلوبهم حزنا وكمدا لعدم مشاركة أهلهم الفرحة واحتفال العيد.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة د. فهد سعود العصيمي (@dr.fahadsaudalosimy)