رسالة لمن يقدر ويستطيع (ماديا) المشاركة بالعيد وحضور مناسبة العيد… ولكنه لا يفعل‏ويجلس ببيته وينام حتى الظهر‏وزوجته وذريته تتفطّر قلوبهم حزنا وكمدا لعدم مشاركة أهلهم الفرحة واحتفال العيد.