لما تتزوج البنت ‏الشابة الحياوية، فكيف نعرف سعادتها من بؤسها؛ إذا كانت صابرة وساكتة، أم سعيدة ومتهنية مع زوجها؟ هنا قصة عجيبة في الفراسة.