الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
لمن سأقول : يمّه ؟ هذا الباب للجنة، الذي بوفاتها أغلق ،،
إلى الكل أهدي الأبيات التالية، ولا أراهم الله حزنا في عزيز لديهم، ومن الآن سأسمِّي بنتي شوق يمّه، حتى لا أُحرم من هذه الكلمة، واسمعوا مني وادعوا لوالدتي :
البارحة جتني هجوسي مسايير
واستنكرت وش جاب خاله وعمّه؟
قلت القضا ما فيه والله تخيير
هذا قضا ربي ومخطور أذمّه !
قالت فهمت القصد لا تزيد تفسير
يا الله مشينا نروح هالحين لمّه
وش جاب كل الناس وش هالطوابير؟
جينا نعرف بقصته عند فمّه !
بالحج في يوم الأحد راحت عصير
والظهر أنا بالمغسلة كنت أخمّه
كل إلى خمك ترا القصد تقدير
إلا القبر يا شين خمه وضمّه
يا باب للجنة تسكرت تسكير
يا مسك يا ريحان والكل شمّه
وشلون أنطق يوه عقب التدابير؟
هذا السؤال وهذي أكبر مطمّه
وتبينت في خاطري بعد تفكير
واحبابنا قالوا على طول تمّه !!
يا شوق ما اسمك شوق ودي بتغيير
يا شوق سميناك هالحين يمّه
هاذي تراها كلمة طعمها غير
هذي تراها الكلمة اللي مهمّة.
دعواتكم لوالدتي بالرحمة والمغفرة.