الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
التقيت في منزل الفقيد طلال الرشيد يرحمه الله بأخيه الأخ الأستاذ عبد العزيز الرشيد، وبإبنه الأكبر نواف بعيد وفاته يرحمه الله،،
وقد جرت بيننا قبل اللقاء بهم وبالهاتف بعض السواليف عن الفقيد، ومما أثارني وهيضني ما قاله أخوه عن حب الفقيد لشخصي، وحرصه على مشاهدة برنامجي، وحتى أنه قال “إنه كان يغلق الباب إذا بدأ البرنامج، ويطلب ممن عنده الهدوء”، فلما ذهبت إليهم -استجابة لدعوتهم-، كتبت بعض الأبيات وأهديتها لنواف بن طلال الرشيد، وقلت فيها:
طــلال مــا شفـتـه ولـكـن عـرفـتـه
هذي تراها جملة بعضها لغز!!!
طـلال يـوم انــي عرفـتـه حسـدتـه
على جموع حبها له ترا كنز
طـلال ليـت انـي لهرجـك سمعـتـه
لاجيك واجلس جلستي عندكم عز
دمـعـي أنــا بـالامـس والله ذرفـتــه
والقلب يا الأجواد من فرحته فز
قالوا لي بقولـي وهرجـي سحرتـه
ماني مصدق! هو ذا الحكي صز؟
هـذا الوسـام اللـي تـرانـي رفعـتـه
نور سماي بداخلي راكزه ركز
مـن نافسـك بالخـيـر والله سبقـتـه
ركضك سريع ودايم تعشق اللز
هـذا تـرا شعـرٍ مـن أجـلـك بدعـتـه
في قبركم ذا اليوم آكزها كز.
ختاما..رحم الله الفقيد، وأخلف على أهله خيرا.