كما قلت سابقاً،لا ذنب أعظم من الشِّرك والكفر، وإذا وقعت الرؤيا من الكافر، كقصة الملك مع يوسف عليه السلام، فلا يمنع من وقوعها من شارب الخمر،،
وقد عنون البخاري في صحيحة باب: رؤيةُ أهلِ السجون والفسادِ والشركِ _ ابن حجر-،ووقع في رواية: الشُرَّاب، وهم أهل الشراب، والمراد: الشراب المحرَّم ،،
وورد أنَّ الساقي قال للنبي يوسف عليه السلام: (رأيت فيما يرى النائم أن غرستُ حبةً فنبتت فخرج فيها ثلاث عناقيد فَعَصَرْتُهُنَّ ثم سقيتُ الملك)، فقال له يوسف:” تمكث في السجن ثلاثاً ثم تخرج فَتَسْقِيْه على عادتك”.
فكان كما قال،وخرج.
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.