وجوابي،أن الدِّين قد كَمُل،ولا نأخذا الدِّين من الأحلام،ففي عهد محمد عليه الصلاة والسلام،كانت الرؤيا سبباً في تشريع بعض الأحكام،،
فهذا الصحابي الجليل عبدالله بن زيد،يرى في المنام الآذان،ويخبر الرسول عليه الصلاة والسلام،وقال “هي رؤيا حق”،وأمره أن يؤذن،،
ثم جاء عمر بن الخطاب،وقال “رأيت مثل ما رأى”،فهذا في عهده عليه الصلاة والسلام موجودا،ويُقر هذه الرؤيا،،
أما بعد وفاته عليه الصلاة والسلام،فإن الدِّين قد كَمُل،،
ولكن أحيانا يرى الانسان رؤيا،يجد لها أصل في الشريعة،كالصّدقة وصلة الرّحم،وهنا الإنسان لو تصدق عملاً بالشريعة وأصلها،فهذا حسن،لكن،لا أجد له مبرراً ان لاتخرج هذه الصدقه إلا بسبب هذه الرؤيا،لماذا؟
لأن فعلا هذه الظاهرة موجوده،فبعض الناس يتأثر برؤيا ولا يتأثر بالقرآن والسنه النبويه التي تتلى بين ظهرانينا،فأرجوا ان ننتبه لهذه النقطه،ولا نأخذ الدِّين من الرؤيا أو من الأحلام،والدِّين قد كَمُل،ولايجوز ولايجدر بالناس ان يكون سبب خوفهم رؤيا يرونها،ولا يخافون من القرآن وهو يُتلى بين أظهُرهم.
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.