تعريف الرؤى والأحلام من حيث اللغة

الرؤيا هي ما يراه الشخص في منامة وهي بوزن فعلى وقد تسهل الهمزة، وقال الواحدي هي في الأصل مصدر كاليسرى فلما جعلت اسما لما يتخيله النائم اجريت مجرى الأسماء، وقال الراغب والرؤية بالهاء إدراك المرء بحاسة البصر.*1، ويقال لمن كثرى رؤاه:  كلمة (أرْأى) المعجم الوسيط.

والحُلْمُ والحُلُم، الرُّؤْيا، والجمع أَحْلام، يقال حَلَمَ يَحْلُمُ إذا رأَى في المَنام

وحَلَمَ به وحَلَمَ عنه وتَحَلَّم عنه رأَى له رُؤْيا أو رآه في النوم

وتُضَم لامُ الحُلُمِ وتسكن، وقال الجوهري الحُلُمُ بالضم ما يراه النائم وتقول حَلَمْتُ بكذا وحَلَمْتُه، أيضاً قال:

 فَحَلَمْتُها وبنُو رُفَيْدَةَ دونها ….. لا يَبْعَدَنَّ خَيالُها المَحْلُومُ ( البيت للأخطل ) *2

ونسأل هنا كم مرّة وردت كلمة أحلام في القرآن؟، وردت هذه الكلمة في القرآن مرتين:

  1. قوله تعالى: ( قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ )[ يوسف: ٤٤ ]
  2. قوله تعالى: ( بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ ) [ الأنبياء: ٥ ]

والآية الأولى: في شأن يوسف مع الملك.

والثانية: في حكاية سخرية مشركي العرب بمحمد صلى الله عليه وسلم.

ونسأل أيضاً كم مرة وردت كلمة رؤيا في القرآن؟، وردت كلمة الرؤيا في القرآن أربع مرات  

هي كالتالي:

  1. قوله تعالى: ( يَأَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيَىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ ) [ يوسف: ٤٣ ]
  2. قوله تعالى: ( وَمَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتِى أَرَيْنَكَ إِلاَّ فِتْنةً لِّلنَّاسِ ) [ الإسراء: ٦٠ ]
  3. قوله تعالى: ( قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِناَّ كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ ) [ الصافات: ١٠٥ ]

والآية الأولى: في شأن الملك مع يوسف.

والآية الثانية: المراد بها رؤيا عين أريها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس حيث أراه الله من آياته وعجائب صنعه وخلقه،

والثالثة: في شأن إبراهيم حين أراد ذبح إسماعيل،

والرابعة: في شأن رؤيا الرسول حين رأى أنه سيدخل مكة معتمراً.

انطلق العلماء المسلمون في تعريف الرؤيا من النصوص الشرعية، خاصة تلك التي فرّقت بين الرؤيا وغيرها مما يراه الإنسان في منامه، ومن هذه النصوص التي انطلق العلماء في تعريفاتهم من خلالها حديث أبي قتادة المتفق عليه: (الرؤيا الصادقــة من الله والحلم من الشيطــان) *1

ومذهب أهل السنة في ذلك أنَّ الرؤيا: مجموعة من الاعتقادات والإدراكات التي يلقيها الله في قلب العبد على يد مَلَك أو شيطان، إما بأسمائها أي حقيقتها، وإما بكناها وإما تخليطاً.

وقال ابن العربي: وهذا يشبه في حال اليقظة الخواطر الواردة على فكر الإنسان وقلبه، فإنها تأتي على نسق، أي على نظام واحد وقد تأتي على خلاف ذلك مسترسلة غير مُحَصَّلةٍ. *2

وعرفها الإمام المازري فقال: مذهب أهل السنة في حقيقة الرؤيا أنَّ الله تعالى يخلق في القلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان وهو سبحانه يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم ولا يقظة، فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علماً على أمور أُخَر يخلقها في ثاني الحال، أو كان قد خلقها.*3

وعُرفت بأنها: اعتقادات يخلقها الله في قلب النائم، كما يخلقها في قلب اليقظان فإذا خلقها فكأنه جعلها علماً على أمور أخرى، فيخلقها في ثاني الحال، وتلك الاعتقادات تارةً تقع بحضرة الملك فيقع بعدها ما يَسر، وتارةً تقع بحضرة الشيطان فيقع بعدها ما يضر.*4

والحقيقة أن المتأمل في التعريفات يلحظ أنها متشابهة إلى حد كبير كما يلحظ الإشارة إلى التفريق بين نوعين من أنواع ما يرى الإنسان في منامه، كما يلحظ أنَّ الحديث أشار بقوله: ( الرؤيا الصادقة من الله، والحلم من الشيطان ). إلى أنَّ الله يخلق الرؤيا والاعتقادات التي جعلها علماً على ما يَسر بغير حضرة الشيطان، ويخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان فيُنسب إلى الشيطان مجازاً لحضوره عندها وإن كان لا فعل له حقيقة، وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم: ( الرؤيا من الله والحلم من الشيطان ). لا على أنَّ الشيطان يفعل شيئاً. *5

وقال بعض العلماء: إنَّ الشيطان له فعلٌ وتأثيرٌ مباشر بدليل حديث جابر رضي الله عنه  قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: رأيت كأن عنقي ضربت،

قال: ( لِمَ يحدث أحدُكم بِتَلَعّبِ الشيطان؟ ).*6

وفي لفظ عند الإمام مسلم، قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت في المنام كأن رأسي ضُرب فتدحرج فاشتددت على أثره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تحدث الناس بتلعب الشيطان بك في منامك)…. وقال جابر رضي الله عنه : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بعدُ يخطب، فقال: ( لا يحدثنّ أحدكم بتلعب الشيطان به في منامه ).*1

اللفظ في مسلم بشرح النووي: قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت في المنام كأن رأسي……. )

قال الإمام محمد السفاريني رحمه الله: المراد بتلعب الشيطان أنه يريه في منامه ما يحزنه، ويُدْخلُ عليه الهمَّ والغيظ ويُخَلِّطُ عليه رؤياه، فهو يتلاعب به، يقال لكل من عمل عملاً لا يجد عليه نفعاً: إنما أنت لاعب.*2

قال وفي حديث الاستنجاء قال صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم ). أي أنه يحضر أمكنة الاستنجاء ويرصدها بالأذى والفساد؛ لأنها مواضيع يُهجر فيها ذكر الله، ويُكْشف فيها العورات فأُمر بسترها والامتناع عن التعرض لنظر الناظرين ومهابِ الريح ورشاشِ البول، وكلُّ ذلك من لعب الشيطان.*3 وهذا الرأي هو الصحيح فيكون الحلم من الشيطان حقيقة فهو الذي يصوره للإنسان حقيقة لا مجازاً، وهذا من عداوته الدائمة والمعلنة للإنسان. فالفعل إذا نسبته للشيطان حقيقة. لا مجازاً.

قال سيد قطب رحمه الله: وقبل كل شيء، نُقرّر أنَّ معرفةَ طبيعتها أو عدم معرفته لا علاقة له بإثبات وجودها وصدق بعضها… إلى أن قال… ونحن نتصورُ طبيعة هذه الرؤى على هذا النحو… إنَّ حواجز الزمان والمكان هي التي تحولُ بين هذا المخلوق البشري وبين رؤية ما نسميه الماضي والمستقبل، أو الحاضر المحجوب، وأنَّ ما نسميه ماضياً أو مستقبلاً إنما يحجُبُه عنا عاملُ الزمان، كما يحجب الحاضرَ البعيدَ منا ( عنا ) عامل المكان. وأنَّ حاسّةً ما في الإنسان لا نعرف كُنهها تستيقظ أو تقوى ( في بعض الأحيان ) فتتغلَّبُ على حاجز الزمان وترى ما وراءه في صورةٍ مُبهمة، ليست عِلْماً ولكنها اسْتشفاف… إلخ كلامه. *4

ثم قال: وأستطيع أن أكذّب كل شيء قبل أن أكذّب حادثاً وقع لي وأنا في أمريكا وأهلي في القاهرة، وقد رأيت فيما يرى النائم ابن أخت لي شاباً وفي عينه دم يَحْجُبها عن الرؤية. فكتبت إلى أهلي أستفسر عن عينه بالذات، فجاءني الردّ بأنَّ عينه  قد أصيبت بنزيف داخلي وإنه يُعالَج. ويلاحظ أنَّ النزيف الداخلي لا يُرى من الخارج، فقد كان منظر عينه لمَن يراها بالعين المجردة منظراً عادياً، ولكنها كانت محجوبة عن الأبصار بالنزف الداخلي في قاعها، أما الرؤيا فقد كشفت عن هذا الدم المحجوب في الداخل. *5

بالنسبة للعلماء غير المسلمين فلهم أقاويل كثيرة منكرة في هذا الموضوع، وسبب ذلك أنهم حاولوا الوقوف على حقائق لا تدرك بالعقل الذي يحتكمون إليه في هذا الجانب وجوانبَ أخرى كثيرة، كما أنهم لا يؤمنون ولا يصدقون بالوحي ولا السمع ولذلك اضطربت أقوالهم، فمن ينتمي إلى الطب الطب ينسب جميع الرؤى إلى الأخلاط الأربعة وهي البلغم والصفراء والدم والسواد، مثلاً:

يقولون من يغلب عليه البلغم يرى أنه يسبح في الماء، لمناسبة الماء لطبيعة البلغم، ومن تغلب عليه الصفراء يرى النيران، وهذا لم يقم عليه دليل ولا جرت عليه عادة، وما قالوه نوع من أنواع الرؤيا وليست الرؤيا محصورة فيه، فإنا نعلم أنَّ منها ما يكون من النفس، ومنها ما يكون من الشيطان ومنها ما يكون من الرحمن .والفلاسفة يزعمون أنَّ صور ما يجري في الأرض هي في العالم العلوي كالنقوش فما حاذى بعضاً منها انتقش في قلب النائم، وهذه نظرية أفلاطون المعروفة بنظرية المثل العليا وهذا الرأيُ أشدُّ فساداً من سابقه، لأن الانتقاش من صفات الأجسام وما يجري في العالم العلوي أعراضٌ، والأعراض لا يُنْتقش فيها. *1

وقد حاول بعض العلماء غير المسلمين محاولة كشف سرّ الأحلام والوصل من خلالها إلى الحكم على النفس البشرية ودوافِعها وميولها واتجاهاتِها بل وعُقدِها.

وقد نشر العالم سيجموند فريد مؤلفه المسمّى: [ تحليل الأحلام ] عام ١٨٩٩م، ويرى أنه لما كان (الأنا). في حال اليقظة هو الذي يسيطر على قوة الحركة فإنَّ هذه الوظيفة تتعطّل أثناء النوم، ومن ثم يتلاشى جزء كبير من الرقابة التي تفرض على الـ (هو ) أو اللاشعور.*2

قال: وسَحْبُ الشحناتِ النفسية التي تقوم بوظيفة الرقابة أو إضعافُها يسمح بشيء من الحرية التي تبدو الآن – يقصد حال الحلم – غير ضارة.*3

وقد استخدم (فرويد ). تحليل الأحلام كوسيلة للوصول إلى أعماق اللاشعور والكشف عن أسراره. ويعتبر فرويد أنَّ الأحلام بمثابة (الطريق السلطاني). إلى اللاشعور الذي يحتوي على العقد والدوافع والرغبات المكبوتة.*4

واهتمت العالمة (كارين هورني ). بتحليل الأحلام، وهي ترى أنَّ الأحلام تزيد البصيرة حولَ الحالة وتكشف عن بعض اتجاهات المريض نحو العالم.*5

ويعتقد ( إِيْرك فروم ). أنَّ الأحلام تعكس العناصر المعقولة والعناصر غير المعقولة من الشخصية في نفس الوقت. *6

والمُلاحظ من هذا العرض الموجز لوجهة نظرهم هذه ما يلي:

  • تركيزهم على استخدام الأحلام كوسيلة للدخول إلى عالم المريض ومعرفة سبب مرضه، أو حالته.
  • أنهم يركّزون فقط على ما يسمّى بأضغاث الأحلام، وهي التي يفكّر بها الإنسان قبل نومه ثم يراها بعد نونه، أو يركزون على شيء لا علاقة له بالأحلام وإنما هو ما يعملونه مع المرضى في العيادات النفسية بعد جعله يسترخي في العيادة ويُترك يتكلمُ عن نفسه وعن عمله وزوجته والمحيطين به، ويقوم الطبيب برصد هذا الكلام، والدخول من خلاله إلى شخصية هذا المريض، وهذا يختلف تماماً عن الرؤى التي يراها الإنسان في منامه بواسطة مَلك الرؤيا.

يقول سيد قطب: تقول مدرسة التحليل النفسي عن طبيعة الرؤيا:

إنها صور من الرغبات المكبوتة تَتنفَّسُ بها الأحلام في غياب الوعي وهذا يمثّل جانباً من الأحلام. ولكنه لا يمثلها كلُّها. وفرويد ذاته – على كل تحكمُّه غير العلمي وتمحُّلِه في نظريته – يقرّر أنَّ هناك أحلاماً تنبؤية. *1

يقول محمد علي قطب مؤيداً سيد قطب: لقد اعتمد (فرويد). في أكثر تحليلاته واستنتاجاته على الرؤى، ثم قَعّد من خلالها القواعد والأسس التي بنى عليها نظرياته في علم النفس، ولكنه – للأسف – كان يتجه في الرموز والمعاني اتجاهاً مادياً، أو حيوانياً هابطاً، فلا يُنْصف الإنسان في إنسانيته، والرؤيا – ولا شك – جزئية في حياة الإنسان اليومية، ولكنها في إطار من الغَيْبيَّة عن دنيا الواقع والمعايشة الحياتية والممارسة الحسِّيَّة، رؤيا ليست بالبصر ولكن بالبصيرة، وحركةٌ ليست بالجوارح والأعضاء ولكن بالحسِّ الشعوري فقط. *2

ولعلّ خير من وضّع لنا سبَب هذا القصور لدى علماء النفس في فهم الرؤى وإعطائها حقَّها الإمامُ القرطبي قال: سببُ تخليط غير الشرعيين إعراضُهم عما جاءت به الأنبياء من الطريق المستقيم وكفى بهذا رداً.

……………………………………………………………………………………

*1- فتح الباري للإمام الحافظ ابن حجر  –(12/437) – كتاب التعبير – باب أول ما بُذى به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة – دار الكتب العلمية بيروت – لبنان – ط1/ 1410هـ- 1989م

*2- حلم ( لسان العرب) لابن منظور – دار المعارف القاهرة – ص 979 باب الحاء.

*1– فتح الباري- ( 12 / 456-457 ) – كتاب التعبير – باب الرؤيا من الله .

*2- قال ابن العربي رحمه الله في حقيقة الرؤيا: أنها إدراكات يخلقها الله في قلب العبد على يدي الملك أو الشيطان، إما بأمثالها، وإما أمثالاً بكناها، وإما تخليطًا، ونظير ذلك في اليقظة الخواطر فإنها تأتي على نسق في قصد، وتأتي مسترسلة غير محصلة، فإذا خلق الله من ذلك في المنام على يدي الملك شيئًا كان وحيًا منظومًا وبرهانًا مفهومًا… المرجع: عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي – للإمام الحافظ ابن العربي المالكي- (9/123).

*3- المعلم بفوائد مسلم – لـ أبي عبدالله محمد بن علي بن عمر المازري- (3/201).- المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق، بيت الحكمة – تونس – ط1/ 1991- تقديم وتحقيق: محمد الشاذلي النيفر.

*4– المرجع السابق.

*5- المرجع السابق ( بتصـــــــرف ).

*6- مسند أحمد -(11/406)- دار الحديث – القاهرة- ط1/ 1416هـ – 1995مـ . ( إسناده صحيح ).

1- صحيح مسلم بشرح النووي- ( 7/220)- باب لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام- – المكتبة القيمة، الناشر دار الغد العربي – القاهرة – ط1/ 1409هـ – 1998مـ.

*2- شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد- محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي – مسند جابر-  ( 1/ 137 )- المكتب الإسلامي – ط5/ 1426هـ – 2005مـ .

*3- المرجع السابق

*4- ( تفسير الظلال لسيد قطب – ( 4/1972 ) – دار الشروق- الطبعة الشرعية الثانية والعشرون 1414هـ 1994مـ . تفسير سورة يوسف.

*5- المرجع السابق،( في هامش الصفحة ).

*1- فتح الباري(بتصرف)- ( 12/438)- كتاب التعبير – باب أول ما بُدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة.

*2- الصحة النفسية والعلاج النفسي – الأستاذ الدكتور حامد عبدالسلام زهران – ص 226 – عالم الكتب – الشركة الدولية للطباعة – القاهرة – ط4/ 1426هـ – 2005مـ.

*3- المرجع السابق.

*4- المرجع السابق – ص/ 227

*5- المرجع السابق – ص/ 229

*6- المرجع السابق .

*1- تفسير الظلال لسيد قطب – (4/1972).

*2- دليل الحيران في تفسير الأحلام- محمد علي قطب – ص/ 5 – مكتبة القرآن- القاهرة.