
قد تدل على:
- قد تدل رؤية النحل على رؤية الزهاد ومن صفاتهم نفع الآخرين ومن خيرهم أكثر من شرهم. وهذا بسبب كون النحل يكون في الصحراء والبراري ولأخذها من النبات، ولانتفاع الناس من عسلهم وشمعهم.
- قد تدل على الجنود والعساكر وهذا بسبب كثرتها، وبسبب وجود قائد لها
- قد تدل على المؤمن الذي يأكل طيبا ولا ويخرج منه إلا نفقة طيبة.
لحديث: عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “والذي نفسي بيده أن مثل المؤمن كمثل النحلة، أكَلَت طيبا ووضعت طيبا، ووقعت فلم تكسر، ولم تفسد”. *1
- قد تدل على ملاقاة رقيق الكلام وصفاء العيش.
وتأمل المثل التالي: أرقّ من ريق النحل. وأصفى من جني النحل.
- هناك رؤى قد تكون ذات دلالة عامة، ويجب الاحتراز عنها بما ورد في السنة، وهذا مثل أن يرى أحد ما نحلا يصعد للسماء، فهذا قد يكون معناه سيئا، ويدل على موت قد يقع في المكان. أو يدل على رحيل وهجرة من المكان، وهنا أنصح المعبرين والمعبرات بقول التعبير الثاني أو طلب الاحتراز من هذا الجنس من الأحلام.
والتعليل: أن النحل عبارة عن حيوانات فيها أرواح تصعد للسماء وهي محل صعود الأرواح، فلذا قد يدل على الموت، وقد يدل على الرحيل لنقلهم من الأرض على مكان آخر.
- قد تدل رؤية النحل على الرزق الذي يكون بعد تعب ومكابدة، لارتباط أخذ العسل بلسع النحل.
- رؤية النحل للفلاحين أو لمن يعمل ببيع العسل أو يقتني النحل لمعالجة الناس بشارة سارة، فتدل على الرزق وعقد الصفقات.
- ورؤية النحل للمرضى بشارة بشفائهم بعون الله، لقوله تعالى ( يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ).[ النحل: ٦٩ ]
وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الشفاء في ثلاث : شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي ). *2
………………………………………………………………………….
*1- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد – (10/383) – كتاب الزهد – باب فيمن أكل طيبا حلالا – دار الكتب العلمية بيروت لبنان- ط1، 1422هـ- 2001مـ. رواه أحمد – في حديث طويل – ورجاله رجال الصحيح غير أبي سبره، ووثقه ابن حبان. واه البيهقي في شعب الإيمان، وضعفه السيوطي.
*2- فتح الباري- (10/168)- كتاب الطب – باب الشفاء في ثلاث.