نقطة وجزئية وردت إليّ، ووجدتها تتكرر من بعض من أتحاور معهم وبعض من أفسرلهم،وهي أنهم يقولون: أنه بإمكانهم أن يعلموا أنهم نيام،وفي داخل الحلم يعلمون أنهم يحلمون،هذه نقطة..
النقطة الثانية..بعضهم يقول :بإمكاني إني أستيقظ من حلمي،وبعد الاستيقاظ أستطيع أن أعود إلى النوم واستكمل حلمي..فهل المسألتين هذه واردات؟
أقول: أن بعض علماء النفس ناقشوا فكرة استكمال الحلم،حيث:يقولون أن بعض من الناس يستطيع أن يكمل الحلم بعد أن يعود للنوم بسرعة بعد أن يستيقظ،وبعض علماء النفس يقولون أن هؤلاء لهم مواصفات خاصة،فهم كثيروا الأحلام،،
لكني أنا عندما أناقشه من وجهة نظر خاصة بي أقول: إن الرؤيا تأتي للإنسان بدون اختيار،والرؤيا تكون عن طريق مَلَك الرؤيا،جاء في بعض الآثار أن اسمه “صديقون”،فهذا عَالَم غيبي لا تدخّل للإنسان فيه، فهو يأتي بدون قصد،ولذلك البعض يتمنى أن يرى الرؤى، والبعض يتمنى أنه يرى رؤى معينة كرسول الله صلى الله عليه وسلم والجنّه والكعبة والطواف والوالدين،خاصة الذين فقدوا والديهم،فيتمنون أن يروا مثل هذه الرؤى،ولكنهم لا يرونهم،لو كانت الرؤى بالهوى والتخطيط والاختيار،لتداركوا هذا الشيء،،
فأقول:إذا كانت الرؤيا التي نتكلم عنها هي ما يكون عن طريق مَلَك الرؤيا،فهذه لا وسيلة ولا قدرة لنا ولا تدخل لنا فيها،ولذلك لا تستطيع أن تستكمل رؤيا استيقظت منها، ولا تعرف انك ترى رؤيا وأنك تحلم وأنت في أثناء هذه الرؤيا، هذه وجهة نظري في هذه المسألة.
فأرجو عندما نناقش مسألة، أن نعرف أي منطلق نناقشه فيها،هل هو منطلق شرعي؟ أو منطلق علم النفس الذي قد يثبت بعض هذه الظواهر؟
الشيء الآخر الذي أحب أن أناقشه، أن الإنسان أحياناً كمفسر، كلما زادت معارفه وكبرت خبرته،تكون ألفاظه موجزة ومختصرة،،
فالبعض حينما يطلب تفسير مفصّل،لست معهم في هذه الرغبات، ولذلك أرجو قبول عذري في هذا الموضوع شاكراً ومقدراً للجميع.
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.