سبق الاشارة الي وقوع البعض من المرضى في مثل هذا الخطاء ,فهو عند نفسه أنه معيون مثلاً,ويزيد من حالته سوءاً،كلام من حوله من الذين يزيدون مرضة بأوصافهم له كقولهم : معيون , به نفس . . . الخ , فهذه الحالة قد تدفع بصاحبها الي أن يبدأ يطلب من ربه أن يريه مناماً،يعرف من خلاله ماهية حالته ,وقد يفكر في من تسبب عليه بهذه الحالة ,أو من سحره ,أو من عانه, فيراه في النوم،وغالبا ما يراه – والحالة هذه – يكون أضغاث الأحلام،،
لكن قد يكون عندنا انسان لا يعاني من أي عرض مرضي،فذكر علماء التعبير في شأنه أن له أداباً منها :أن يكون صادق الحديث واللهجة,وأن ينام علي ضوء ,وعلي جنبه الأيمن وأن يقرأ عند نومه سورة الشمس وسورة الليل وسورة التين,والإخلاص والمعوذتين ,هذا ما يتعلق بالقران ,ولم أجد دليلاً يخص هذا التخصيص لهذة السور،،
وأمر آخر يدعو بهذا الدعاء :
( اللهم اني أعوذ بك من سيء الأحلام,وأستجير منك من تلاعب الشيطان في اليقظة والمنام,اللهم اني أسالك رؤيا صالحة صادقة نافعة حافظة غير منسية,اللهم أرني في منامي ما أحب )،،
ولا شك أن الدعاء الخالص من الإنسان قريب الإستجابة,لا سيما اذا عمل بالأشياء التي تجعله مستجاب الدعوة،ومنها:
أن يطيب مطعمة فلا يشرب ولا يأكل الا طيبا,وأن يلح علي الله في الدعاء,ويتوسل له بأسمائه وصفاته،فهذا حري أن يستجاب له – خاصة – لو كان في سفر طويل،أحوجه الي التبذل في اللبس والهيئة،،
ولم أجد من السنة ما يعضد هذا الدعاء الذي أوردة ابن حجر في الفتح ,فهو لا يعدو كونه دعاء,والإنسان يدعو الله بما يفتح الله عليه،ولعل ما أورده ابن حجر من هذا الباب.
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.