نحن قلنا كثيراً جداً،أن الإنسان إن كان لديه رؤيا،يجب أن يبحث عمن يعبُرها له،وممن يثق بحبّه وودّه وعلمه ونصحه له،،
أما أن يذهب ويعطي رؤيته التي قد يكون فيها أدق التفاصيل عن حياته،وقد يكتشفها هذا الإنسان المعبر أو المرأة المعبره،فقد يفجعه،أو قد يكون يكيده أو يعاديه،فلذلك ولهذا السبب أرجوا أننا نحافظ على هذا الكنز،والمقصود به هذه الرؤى التي نراها،حيث أنها بمثابة الكنوز،ونحن إن فتحناها ،قد نفتحها على أُناس حاسدين،فيحسدونا على ما أنعم الله به علينا به من الرؤيا الصالحه أو الصادقه،،
وأيضا قد يكونون سبباً لأن تطير هذه الرؤيا من أيدينا،لأن المعبر الغير موفق،يُسهم في إبعاد التعبير الجيد عن إنسانٍ مّا من الناس،،
فالرؤيا أحيانا قد تكون متعددة المعاني،وبعض المعاني تكون أرفع وأجيد وأزين من بعض المعاني،،
ولذلك،بعض المعبرين بقلة علمه أو لعدم إدراكه لمكانة هذا الإنسان الرائي،قد يوقع له تعبير رؤيا من الرؤى على معنى أقل،في حين أنها تستحق معنى أرفع، والرؤيا كما شبهها الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي جاء في سند حسن عند الدارمي:
(الرؤيا كالطائر يقلّب جناحيه يوشك أن يقع،فإن عبرته وقع)،والمعنى أنه إذا عُبّر على شكل تحتمله الرؤيا،وما تحتمله الرؤيا قد يكون معاني متعدده،فقد يوقعها المعبر على معنى أقل حظاً وشأناً وشأواً من الحظ والشأن والشأو الذي يستحقه الرائي.
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.