الغالب،فيها الدلالة على المستقبل،،
ولكن قد تكون الرؤيا في أمر يعيشه صاحبها،أي في الحاضر،وهذا كرؤية بعض الصاحبة ليلة القدر، وإخبارهم الرسول عليه الصلاة والسلام برؤاهم،فأخبرهم بالتعبير، وكان التعبير له علاقة بما كانوا يعيشون أحداثه ذلك الوقت، وهو السؤال عن ليلة القدر ومتى تكون،،
وكرؤية عبد الله بن زيد للأذان.
وقد تكون في أمر ماضي، فمثلاً،رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم حين رأى أنه يشرب اللبن ثم أعطى فضله لعمر،تتحدث عن القَدَر الذي أعطيه من العلم،وكان هذا قد حصل له قبل الرؤيا،
كذلك كان قد أُعْطيه عمر رضي الله عنه،وهذا هو الذي قرّره علماء هذا الفن،،
قال ابن حجر : “إن من الرؤيا ما يدل على الماضي والحال والمستقبل”.
ومن أبرز أمثلة الرؤى التي كانت تدل على المستقبل،رؤيا النبي يوسف عليه الصلاة والسلام.
( أنظر صحيح مسلم شرح النووي _ 15/22)
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.