من سلسلة شرح الرموز (( رمز الوزغ ))

الوزغ هو في المنام رجل معتزل، يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف، خامل الذكر. و الوزغ إنسان نمام باغ يفسد بين الناس. ومن رأى أن الوزغ أكل من لحمه فإنه إنسان يغتابه. والوزغ يدل على العدو المجاهر بالكلام السيء. انظر أيضاً سام أبرص.

والوزغة: دويبة معروفة، وهي السام الأبرص ويسمى: البرصي، البريعصي، الظاطور.

  • ابتداءً قال الدميري – رحمه الله – : من طبعه أنه لا يدخل بيت فيه الزعفران، وتألفه الحيات، ويبيض كما تبيض الحيات. والنبي عليه الصلاة والسلام أمر بقتل الوزغ. وقال: ( كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام ). *1

ولذا فرؤيته مقتولا أو رؤية القيام بقتله دليل الانتصار على هموم أو على عدو.

  • كما أن رؤية الوزغ تدل على العدو التافه والذي لا يخاف الله وينتهك محرماته. والدليل على هذا: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ. وسماه فويسقا. *2
  • قد تدل رؤيته على حصول أذى من الشياطين وظهور بعض الأعراض النفسية التي قد تحتاج للرقية. وعلى مصاحبة شياطين الإنس. والدليل على هذا: ما رواه عبدالرزاق عن ابن عمر قال: اقتلوا الوزغ فإنه شيطان.*3
  • قد تدل رؤيته على وجود من يسهم بزيادة المشكلات، وقد ورد أن إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار لم تكن دابة في الأرض إلا أطفأت النار عنه غير الوزغ، فإنه كان ينفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله. *4
  • البعض يربط بين رؤيته والإصابة بمرض البرص، وهذا الخلط ورد من تسميته أبرص، ولذا فحال ورود هذا الخاطر فتعوذ بالله من الشيطان، وأطمئن بعدم صحته.  
  • مما ورد في بعض الكتب: إن دخل السام الأبرص وهو نوع من الوزغ، على مريض في الحلم مات المريض، وهذه نظرة متشائمة، والأولى الاحتراز منها بما ورد في السنة، والبحث عن المعاني الحسنة لإيقاعها.

……………………………………………………………………………..

*1- الحديث: عن أم شريك رضي الله عنها: ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزع وقل: كان ينفُخ على إبراهيم عليه السلام”…. فتح الباري – (6/479) – كتاب أحاديث الأنبياء – باب قوله تعالى ” واتخذ الله إبراهيم خليلا….”.

*2- صحيح مسلم – (4/ح: 2238) – دار الحديث- القاهرة- الطبعة الأولى – 1412هـ – 1991م.

*3- مصنف عبالرزاق- (4/447)- كتاب المناسك- باب ما يقتل في الحرم وما يكره قتله- ح: 8398- طباعة المجلس العلمي- 1391هـ – 1972مـ .

*4- صحيح الترغيب للألباني – ص: 1093 – الرقم 2979 – ط1، 1424هـ – مكتبة المعارفى- الرياض. خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره.