
- قد تدل على استراق النظر المحرم، أو الزنى. بدليل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة: فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه”.*1
- قد تدل على مرض يصيب العين، ويطلق على مرض المياه الزرقاء: السويرق لأنه يسرق النظر.
- الخاطب وزواج الفتاة، والنكاح يطلق عليه [ السر ] وهي أولى حروف كلمة السرقة، والتعبير عن الحب يقال عنه: سرق قلبي، وسرق النوم من عيني.
ويدل عليه أيضا ًرؤيا النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها :
أريتك قبل أن أتزوجك مرتين، رأيت الملك يحملك في سرقة من حرير، فقلت له: اكشف، فكشف، فإذا هي أنت، فقلت: إن يكن هذا من عند الله يمضه، ثم أريتك يحملك في سرقة من حرير، فقلت: اكشف، فكشف، فإذا هي أنت، فقلت: إن يك هذا من عند الله يمضه. *2 - العلم وأخذ النصيحة، وتأمل كيف كان الشياطين يسترقون السمع ويخبرون به كهانهم. وتأمل كيف بعض العلم يأتي من خلال الاستماع له خلسة.
- قد يكون لديه مال يحتاج للانتباه له ويخشى عليه فعلا، وهنا فقد تكون الأحلام هذه بمثابة التحذير له.
- قد تكون الأحلام مؤشرا على وجود الأرق، أو ما يمنع لذة النوم، وهنا نتذكر القول المشهور: سرق النوم من عيني.
- قد تدل رؤية السرقة والسراق على الربا، فهو أشبه بسرقة مال من صاحبه بغير وجه حق.
- قد تدل على الذنوب التي يحب صاحبها عدم رؤيته وهو يمارسها، وهذا مثل السارق فهو لا يحب أن ينظر له.
- المكر والكيد، بدليل قوله تعالى: (إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ). [ يوسف: ٧٧ ]
- قد يكون ممن يتنصت على الآخرين، أو يخشى عليه من اختراق أسراره، وهذا مثل قوله تعالى: ( إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ ). [ الحجر: ١٨ ]
- السرقة من الصلاة ووجود النقص بها، ويدل عليه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته قالوا يا رسول الله وكيف يسرق صلاته قال: لا يتم ركوعها وسجودها ).*3 أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
*1- فتح الباري- (11/30)- كتاب الإستئذان- باب زنا الجوارح دون الفرج.
*2- فتح الباري- ( 12/494)- كتاب التعبير – باب ثياب الحرير في المنام.