من سلسلة شرح الرموز ((السرقة والحرامي))

  1. قد تدل على استراق النظر المحرم، أو الزنى. بدليل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة: فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه”.*1
  2. قد تدل على مرض يصيب العين، ويطلق على مرض المياه الزرقاء: السويرق لأنه يسرق النظر.
  3.  الخاطب وزواج الفتاة، والنكاح يطلق عليه [ السر ] وهي أولى حروف كلمة السرقة، والتعبير عن الحب يقال عنه: سرق قلبي، وسرق النوم من عيني.
    ويدل عليه أيضا ًرؤيا النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها :
    أريتك قبل أن أتزوجك مرتين، رأيت الملك يحملك في سرقة من حرير، فقلت له: اكشف، فكشف، فإذا هي أنت، فقلت: إن يكن هذا من عند الله يمضه، ثم أريتك يحملك في سرقة من حرير، فقلت: اكشف، فكشف، فإذا هي أنت، فقلت: إن يك هذا من عند الله يمضه. *2
  4. العلم وأخذ النصيحة، وتأمل كيف كان الشياطين يسترقون السمع ويخبرون به كهانهم. وتأمل كيف بعض العلم يأتي من خلال الاستماع له خلسة.
  5. قد يكون لديه مال يحتاج للانتباه له ويخشى عليه فعلا، وهنا فقد تكون الأحلام هذه بمثابة التحذير له.
  6. قد تكون الأحلام مؤشرا على وجود الأرق، أو ما يمنع لذة النوم، وهنا نتذكر القول المشهور: سرق النوم من عيني.
  7.  قد تدل رؤية السرقة والسراق على الربا، فهو أشبه بسرقة مال من صاحبه بغير وجه حق.
  8.  قد تدل على الذنوب التي يحب صاحبها عدم رؤيته وهو يمارسها، وهذا مثل السارق فهو لا يحب أن ينظر له.
  9. المكر والكيد، بدليل قوله تعالى: (إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ). [ يوسف: ٧٧ ]
  10. قد يكون ممن يتنصت على الآخرين، أو يخشى عليه من اختراق أسراره، وهذا مثل قوله تعالى: ( إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ ). [ الحجر: ١٨ ]
  11. السرقة من الصلاة ووجود النقص بها، ويدل عليه:
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته قالوا يا رسول الله وكيف يسرق صلاته قال: لا يتم ركوعها وسجودها ).*3 أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.

*1- فتح الباري- (11/30)- كتاب الإستئذان- باب زنا الجوارح دون الفرج.

*2- فتح الباري- ( 12/494)- كتاب التعبير – باب ثياب الحرير في المنام.