الرؤي،هي ما بقي لنا من أمر النبوة , ولعل حديث الرسول صلي الله علية وسلم (لم يبق من النبوة الا المبشرات” , قالوا :ما هي ؟ قال : “الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له)،أقول لعله يصب في هذا الجانب ، فهي تثبت المؤمن في وقت الغربة وتكون معينا له ، وتعطيه الأمل بالعز والتمكين،،
ولذا فسر البعض من العلماء قوله تعالى في سورة يونس، (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ…….الخ الآية، بأن البشرى هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن في منامه ،وتكون تثبيتاً ورسالة من الله ،لا كرسالات البشر ، فهي بلا واسطة ،وهذا من علامات الخير للإنسان ،أي ذلك الذي يرى رؤيا وتكون لافتة لإنتباهه ،أو مصححة لأخطائه. والله أعلم.
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.