1) التعوذ بالله من شرِّها والاستعاذة مشروعة دائماً .
2) الاستعاذة من الشيطان تحقيراً له،لأنه الفاعل الحقيقي لها.
3) أن يتفل عن يساره،لأن اليسار محل الأقذار،ولهذا خص هنا .
4) أن يتحوّل عن جنبه الذي كان عليه حال الرؤيا أو أثناءها،إلى جنبه الثاني وسببه :التفاؤل بتحوّلها وانتقالها من الضار إلى السار،ومفارقة مكان الشيطان.
5) أن لا يذكُرها لأحد أبداً،لأن من تُذكر له ربما يفسًرها على معنى سيئ،وتكون
الرؤيا محتملة له،فتقع حينئذ،أو يذكُرها لمحب أو ناصح أو عالم أو وادٍ لهْ،لما ورد
في سنن الترمذي من حديث أبي هريرة :قال صلى الله عليه وسلم
(لا تقصُّوا الرؤيا إلا على عالم أو ناصح) . وفي رواية (إلا على واد ).
6) ورد قوله صلى الله عليه وسلم (وليصلِّ) والحكمة في الصلاة :أن فيها إلتجاء من كل أمر ينوب العبد من المخاوف،وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يفزع للصلاة إذا حزبه أمر .
*وذكر بعض أهل العلم أمرا سابعاً: وهو قراءة آية الكرسي،ولكن لادليل عليه.
وهذه الأمور جُعلت سبباً للسلامة من الرؤى والأحلام المكروهة،كما جُعل فى الصدقة وقاية للمال ونماء له،وجعلها تدفع ميتة السوء،والدعاء فيه رد للبلاء،
وقس على هذا الرؤى أو الأحلام المفزعة. والله أعلم .
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.