والجواب:هذا الشيء نعمة من الله ورحمة،إذ لو تكشَّف الحلم لكل أحد،وجاء بطريقة واضحة،ومباشرة،خاصة المفزع منها ،فستصبح حياة الإنسان جحيما،وينشغل الكل بما رأى في النوم،وهذا يحتاج لقوة إيمان،ويقين قد لا يتوفران بالشخص العادي،،
ولذا،فالرسل عليهم الصلاة والسلام،لا يرون إلا حقا،وأغلب رؤاهم من نوع الرؤى الصادقة التي تقع كما رُئيت،ولذا،ثَبُت أن اشد النـاس بلاءاً الأنبياء ثم الذي يلونهم،فالأمثل،والأمثل. والله أعلم .
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.