سؤال مهم ورد لي من أحد المعبرين الأفاضل يقول:
ودي أطرح موضوع ولعلنا نتدارسه،وهو كيف نعرف أو نميز الرؤيا المكذوبة؟
جوابي على هذا،أن سؤالكم عن التفريق مهم جدا،ويسهل ذلك بمعرفة صفات الأنواع الأخرى،،
فالرؤيا من صفاتها غالباً:اتحاد الموضوع،والقِصر،،
والحُلم من صفاته:التفزيع والتهويل والتحزين،،
والأضغاث مختلطة:تجمع هموماً يعانيها صاحبها؛ ونعرف ذلك من خلال تعليلاته أحيانا،،
أما اكتشاف الكذب،فهذا هو المشكل عندي،وإن كان يوسف الصديق لم يكتشف الكذب على راوية،فكيف بغيره؟
لا طريق ولا سبيل عندي بمعرفة االرؤيا الكاذبة بشكل عام وحوالى 90٪،إلا بواسطة اعتراف صاحبها لي،فعادتي معاملة الناس على أنهم عدول ولا أفترض العكس،،
ولا مثلبة ولا عيب في كونك لم تكتشف الرؤيا المكذوبة،فهي موجودة وستظل موجودة،وإلا لما كان لحديث النبي عليه الصلاة والسلام (إن من أفرى الكذب أن يري الإنسان عينه مالم يريا) سبب،،
فعِلة الحديث موجودة وستظل موجودة طالما وجد البشر ووجد المعبرون،،
ويمكن التحذير من هذا وتقليله،بنشر ثقافة فقه الرؤيا،وعقوبة الكاذب في حلمه،،
وللأمام السفاريني في هذه المسألة درر،ويمكن الرجوع لها في شرح ثلاثيات الإمام أحمد. إن لم تخني الذاكرة. وشكرا لكم
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.