هذا السؤال يذكرني بقول ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان الرجل في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم،فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبي صلى الله عليه وسلم….”،
وقد سبق أن ذكرت الحديث في موضع سابق،،
وجوابأ على السؤال : فقلة الرؤى لدى انسان لا تدل على شيء،كما أن كثرتها لا تدل على شيء من صلاح أو فساد،ولا يجب على الإنسان أن يكون متوتراً إن رأى رؤيا مفزعة,فيضطرب ويحزن ويبدأ بالبحث عمن يعبرها له,بل يتعامل مع الأمر كما ورد في السُّنة أنه اذا رأى ما يفرحه،فليحمد الله، وإن رأى ما يكره،فليتعوذ بالله من شرها،وليتفل ثلاث مرات،ولا يحدث بها أحداً، فإنها لا تضره.
روى البخاري عن أبي قتادة قال: كنت أرى الرؤيا فتمرضني،حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ”الرؤيا الحسنة من الله،فاذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به الأ من يحب,وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها،وليتفل ثلاث مرات ولا يحدث بها أحداً فإنها لن تضر”.
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.