
- أصفر:
- صفرا و صفورا خلا يقال صفر البيت من المتاع و صفر الإناء من الشراب و صفرت يده من المال فهو صفر
- أصفر: الشي صفر و فلان افتقر و الشيء أخلاه مما فيه.
- صفر: صفر و يقال صفر له دعاه بالصفير و الشيء لونه بالصفرة يقال صفر الثوب و نحوه صبغه بصفرة و أخلاه مما كان فيه يقال صفر البيت من المتاع.
- الصفرة: ماء يخرج من المهبل.
- اصفر: صار أصفر اللون و الزرع يبس ورقه وآن حصاده فهو أصفر و هي صفراء ( ج ) صفر.
- الأصفر: الذهب و بنو الأصفر لقب الروم من سكان آسيا الصغرى و القسطنطينية و ما إليها.
- الأصفران: الذهب و الزعفران، يقال: أهلك النساء الاصفران الذهب والزعفران
- الصفار: ما بقي في أسنان الدابة من التين و العلف.
- الصفار: الصفير و يقال في كلامه صفار و دود البطن و ماء أصفر يجتمع في البطن و صفرة تعلو اللون من شحوب و مرض
- الصفر: الجوع و دود في البطن و داء يصفر منه الوجه
- صفر: جاع و أصابه الصفار فهو مصفور، يقال صفر البيت من المتاع و صفر الإناء من الشراب و صفرت يده من المال فهو صفر و الزرع يبس ورقه أو ما ذوى من النبات فتغير إلى الصفرة.
- الصفرية: طائفة من الخوارج الأولى كانت في العراق و بقيت زمن الدولة الأموية
- وفي الحديث: ( لا صفر ولا هامة ) *1، وورد: إن اصفر البيوت من الخير البيت الصفر من كتاب الله
- أسود:
- سِيادة، وسُودَداً، وسُؤْدُداً: عظُمَ ومَجُدَ وشَرُفَ. و اسوَدَّ. و شَرِبَ ماءً مَسْوَدَةً. و قومَه أو غيرَهم: صارَ سيِّدَهم. و غيره: سبقه وخلَّفَه. و فلاناً: غلبه في السِّيادة. و سارَّه.
- أَسَادَ: ولد ولداً أسود. و ولد غلاماً سَيِّداً.
- سَاوَدَهُ: مساودةً، وسِواداً: غالَبه وباراه في السُّودَد، أيُّهُما أعظم وأعرق سيادة. و لقيه في سواد الليل.
- ومنه سوّد الكتاب: كتبه للمرّة الأولى. فلانا: جعله سيدا: يقال: سوَّدَه عليهم اسْتَادَ: القومُ: قتلوا سيدَهم. و خطبوا إليه. و القوم بني فلان: قتلوا سيِّدَهم، أو أسروه، أو خطبوا إليه. و القوم وفيهم: خطب منهم سيِّدَةً أو تزوَّج سيِّدةً من عقائلهم. و قومَه ونحوَهُم: سادَهُم.
- تَسَوَّدَ: تَزوَّجَ.
- اسْوَدَّ: اسوادَّ. ويقال: اسوَدَّ وجهه من كذا: تَغَيَّر واغتمَّ.
- الأسْوَدُ: نقيضُ الأبيض. والعرب تسمي الأخضرَ الشديد الخُضْرَة أسودَ لأنَّه يُرى كذلك.
- ويقال: هو أسْوَدُ الكبد: عَدُوٌّ، وهم سُودُ الأكبادِ: أعداء.
- والغنم سودُ البطون: مَهازيل.
- وسُودان. و العظيم من الحيَّات وفيه سواد. و أخبثها وأنكاها. ويقال له: أسود سَالخ؛ لأنه يسلخ جلده كلَّ عام. ( ج ) أسَاود. و من الناس: أكثرهم سيادة. يقال: هو أسوَدُ من فلان.
- الأسْوَدانِ: الحَرَّةُ والليل. و الحيَّةُ والعقرب. و التمرُ والماء. و الماءُ واللَّبَن.
- الأسْوَدَةُ: من الحيَّات: العظيمة وفيها سواد.
- السَّوَادُ: ضدُّ البياض من الألوان. و الشخص. يقال: لا يفارق سوادي سواده: عيني شخصه. ولا يزايلُ سوادي بياضَك: لا يفارق شخصي شخصك.
- وفي الحديث: ( إذا رأى أحدُكم سواداً بليلٍ فلا يكن أجبَنَ السَّوَادَينِ، فإنَّه يخافك كما تخافه ). *1
- ومنه سواد العراق: لما بين البصرة والكوفة وما حولهما من القرى والرَّساتيق.
- و من العسكرِ: ما يشتملُ عليه من المضارب والآلات والدَّوابِّ وغيرها من أدوات الحرب. ومنه سوادُ الأمير وغيره: لأتباعه وحاشيته وأمتعته ونحوها.
- من الناس: معظمُهم
- و المالُ الكثير. يقال: لفلانٍ سوادٌ من الماشية والمزارع. ( ج ) أسْوِدَة. ( جج ) أَساوِدُ.
- و داءٌ في الغنم تسوادُّ منه لحومُها فتموت. و صفرة في اللَّون. و خضرةٌ في الظُّفْرِ. و مرضٌ يصيب القمحَ أو الشعير فيسودَّ حَبُّه.
- السَّوْداءُ: مؤنَّث الأسود. و أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدمون أن الجسم مهيأٌ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحه وفساده؛ وهي الصفراء، والدّم، والبلغم، والسوداء.
- والحبَّة السوداء: الشُّونِيزُ، وهي المعروفة بحبَّة البركة. ( ج ) سُود. ويقال: كلمتُه فما ردَّ عليَّ سوداءَ ولا بيضاءَ: ما ردَّ عليَّ كلمة قبيحة ولا حسنةً.
- السُّودانُ: جمع أَسْود. و جبل من الناس سُودُ البشرة. واحدُه والنسبةُ إليه: سودانيٌّ.
- السُّودَدُ: والسُّؤْدَدُ): السِّيادَة. و المجد والشرف.
- السَّيِّدُ: المالكُ. و المَلِكُ. و الموْلَى ذو العبيد والخدم. و المُتَوَلِّي للجماعة الكثيرة. و كلُّ من افتُرِضت طاعتُه. و لقب تشريفٍ يخاطب به الأشراف من نَسْل الرسول. ( مو ). وأطلق حديثاً في بعض الدُّول على كلِّ فردٍ. وسيِّدُ كل شيءٍ: أشرفُه وأرفعُه.
- يقال: القرآن سيِّدُ الكلامِ ( ج ) سادةٌ، وسيائدُ.
- المَسْوَدَةُ: يقال: ماءٌ مَسْوَدَة: إذا أصاب شاربه السُّوَاد. ( ج ) مَسَاوِد.
- المُسَوَّدُ: طعامٌ للعرب، وهو أن تؤخذَ المصرانُ فتفصَد فيها الناقةُ، ويُشَدُّ رأسُها وتُشوى وتُؤكل.
- المُسَوَّدَةُ: الصحيفة أو الصحائف تكتب أولَ كتابةٍ ثم تُنقَّح وتُحرر وتُبَيَّض.
- ساد قومه
- الحبة السوداء
- الاسودان التمر
- أحمر:
- حَمِرَ: الدَّابَّة: صارت من السِّمَن كالحمار بَلادَة. و فلان: تحرَّق غضباً وغيظاً
- صارت من السِّمَن كالحمار بَلادَة. و فلان: تحرَّق غضباً وغيظاً
- الأحْمَرُ: من الأشياء: ما لونه الحُمرة. و الذهب. و الزَّعفران.
- الأحمران: الذَّهب والزعفران. و اللحم والخمر. و الخبز واللحم
- الحَمْرَاء: من المعز ونحوها: الخالصة اللون. و من النساء: البيضاء
- الحُمَيْراء: مصغَّر الحمراء، أو البيضاء. و وصفٌ للسيدة عائشة رضي الله عنها في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم؟). *1
- المُحَمِّرَة: فرقة من الخُرَّمية شعارهم الحُمْرة، فإنهم يحمِّرون راياتهم وعمائمهم،
- يقال أهلك الرجال الأحمران: اللحم والخمر.
- الأبيض:
- ب ي ض: الأَبْيَضُ السيف وجمعه بيضٌ.
- و البِيْضَانُ من الناس ضد السودان.
- قال بن السكيت الأَبْيَضَانِ اللبن والماء.
- و البَيْضَةُ واحدة البَيْضِ من الحديد و بَيْضِ الطائر و البَيْضَةُ أيضا الخصية وبيضة كل شيء حوزته وبيضة القوم ساحتهم.
- أخضر:
- خ ض ر: الخضرة لون الأخضر و اخضر الشيء اخضرارا و اخضوضر و خضره غيره تخضيرا وربما سموا الأسود أخضر وقوله تعالى )مدهامتان (قالوا خضراوان لأنهما يضربان إلى السواد من شدة الري
- وسميت قرى العراق سوادا لكثرة شجرها
- والخضرة في ألوان الناس السمرة والخضراء السماء.
- والخضرة في ألوان الإبل والخيل وغيره تخالطهما دهمة يقال فرص أخضر.
- والخضرة في ألوان الناس السمرة و الخضراء السماء
- ويقال الدنيا حلوة خضرة.
- و المخاضرة بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها وهي خضر بعد وقد نهي عنه ويدخل فيه بيع الرطاب والبقول وأشباهها ولهذا كره بعضهم بيع الرطاب أكثر من جرة واحدة وقوله تعالى: (فأخرجنا منها خضرا) (قال الأخفش يريد به الأخضر ويقال ذهب دمه خضرا مضرا أي هدرا و خضر مثل كبد صاحب موسى عليه السلام ويقال خضر بوزن كتف وهو أفصح
- وفي الحديث ( إياكم وخضراء الدمن )*1 يعني المرأة الحسناء في منبت السوء لأن ما ينبت في الدمنة وإن كان ناضرا لا يمون ثامرا.
- الأخاضِرُ: الذَّهَبُ واللحم والخمر.
- والأمر بيننا أخضر: جديد لم يُخْلِقْ
- الخِضْرُ: الهَدَرُ. يقال: ذهب دمه خِضْراً مِضْراً: هَدَراً. وأخذه خِضْراً مِضْراً: هنيئاً مريئاً.
- الخَضَرُ: جريد النخل الأخضر.
- الخَضِرُ: الزرع الغَضُّ الأخضر. و المكان الكثير الخُضْرة. و النخل. ويقال للدنيا: حُلْوَة خَضِرَة
- الخَضْرَاءُ: خَضِر البقول. ( ج ) خَضْراوات. وفي الحديث: ( ليس في الخَضْراوات صَدَقَة ). الخَضْرَاءُ: خَضِر البقول. ( ج ) خَضْراوات. وفي الحديث: ( ليس في الخَضْراوات صَدَقَة ).*2 ويقال: أبادَ اللهُ خَضْرَاءَهم: أصلَهم الذي منه تَفَرَّعوا، أو خِصْبَهم وسَعَتَهم ونَعِيمَهم. و السَّوْدَاء. وفي حديث الحارث: ( أنه تزوَّج امرأةً فرآها خَضْرَاءَ فَطَلَّقَها).*3 و سَوَاد القوم ومعظمهم. وفي حديث الفتح: (أُبِيدتْ خضراءُ قريش).*4
- وفي الحديث: (ما أظلَّت الخضراءُ ولا أقلَّت الغبراءُ أصدقَ لَهْجَةً من أبي ذَرٍّ).*5
- و الكتيبة العظيمة؛ سمِّيت بذلك لما يعلوها من سواد الحديد. وفي حديث الفتح: ( مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء ).*6
- ويقال: المودَّة بيننا خضراء. وخضراء الدِّمَن: يكنى بها عن جميل الظاهر قبيح الباطِن؛ لأنها تنُبت على المزابل ونحوها، فتكون حسنةَ المنظر قبيحة المَخبر. وفي الحديث: ( إيَّاكم وخضراءَ الدِّمَن. قيل: وما ذاك يا رسول الله؟ فقال: المرأةُ الحسناء في المنبت السُّوء ). *1
- المَخْضَرة: المكان الكثير الخضرة. وأرضٌ مخضرة: ذات خُضْرَة.
- أزرق:
- يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ([ طه: 102 ]
- حال من المجرمين، والزرق خلاف الكحل. والعرب تتشاءم بزرق العيون وتذمه، أي تشوه خلقتهم بزرقة عيونهم وسواد وجوههم. وقال الكلبي و الفراء: ” زرقا ” أي عمياً. وقال الأزهري: عطاشاً قد ازرقت أعينهم من شدة العطش، وقاله الزجاج، قال: لأن سواد العين يتغير ويزرق من العطش. وقيل: إنه الطمع الكاذب إذا تعقبته الخيبة، يقال: ابيضت عيني لطول انتظاري لكذا. وقول خامس: إن المراد بالزرقة شخوص البصر من شدة الخوف، قال الشاعر:
- لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر كما كل ضبي من اللؤم أزرق. *2
- يقال: رجل أزرق العين، والمرأة زرقاء بينة الزرق. والاسم الزرقة. وقد زرقت عينه بالكسر وازرقت عينه ازرقاقاً، وازراقت عينه ازريقاقاً. وقال سعيد بن جبير: قيل لابن عباس في قوله: ” ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ” وقال في موضع آخر: ( نحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما ) [ الإسراء: 97 ] فقال: إن ليوم القيامة حالات، فحالة يكونون فيه زرقا، وحالة عميا.
- تعريف كلمة ياقوت أزرق من قاموس أون لاين. معنى كلمة ياقوت أزرق. نطق كلمة زَرَقَ
- الأزَارِقَةُ: فرقة من الخوارج، نُسبوا إِلى نافع بن الأزرق الحنفي، كفّروا عليًّا وأَصحابه والقاعدين عن القتال وجوَّزوا قتل المخالفين وسَبْيَ نسائهم.
- الأزْرَقُ: ما لونه الزُّرْقَة.
- ويُقال: نصل أزرق. وماء أزرق: شديد الصفاء. والماء الأزرق (في علم الرمد ): صلابة حدقة العين من فرط التوتر الداخلي. ( مج ).
- الأزْرَقيُّ: الأزرق اللون.
- الزُّرَاقُ: زُرَاق الأَطراف ( في الطب الباطني ): زُرْقةٌ تُصيب اليدين والقدمين.
- الزُّرَاقُ: زُرَاق الأَطراف ( في الطب الباطني ): زُرْقةٌ تُصيب اليدين والقدمين.
- تشبه مرض ( ريشود ) ولكنه غير مصحوب باختناق موضعيّ وألم. ( مج ). والزُّراق المِعَويّ: مرض يميّزه زرقة في اللون واضطراب شديد في الأمعاء. ( مج ).
- الزُّرَقُ: ضربٌ من الطيور من فصيلة العقاب النسرية من رتبة الصّقريات، يتميز بامتلاء جسمه وعِظَم حجمه وكبر منقاره الواضح التقوّس الحادّ الأَطراف؛ وهو في سلوكه وسطٌ بين النسور والبوم؛ ويستوطن أنحاءَ المعمورة. ( مج ).
- الزَّرَّاقَةُ: أنبوبة من الزّجاج ونحوه، أحد طرفيها واسع والآخر ضيّق، في جوفها عودٌ يَجذِب السائل ثم يدفعه.
- الزَّوْرَقُ: القارب يُدفع بالمجاديف، أَو بالآلة. ( ج ) زوارق.

معاني ألوان الورود
- الوردة الحمــراء:
تمثل الجمال والحب، ورسالتهــا ( أحبك من كل قلبي ).
- الوردة الزهريــة
تمثل الرقة والافتتان، ورسالتهــا ( أنا معجب بك ).
- الوردة الصفــراء
تمثل السعادة والغيــرة في الحب، ورسالتهــا ( لن تكون لأحد غيري ).
- الوردة البيضاء
تمثل النقاء والخصوصيـة، ورسالتهـا ( أنت هدية من السماء ).
- الوردة الخضراء
تمثل الأمل والرجاء، ورسالتها ( أتمنى أن تكون لي ).
- الوردة البرتقاليـة
تمثل رهافة المشاعر، ورسالتها ( رقتك تفوق رقة الورود ).
- الوردة الزرقاء
تمثل الوفاء، وكأنها تقول ( أنا لك.. وإلى الأبــد ).
- الوردة البنفسجيــة
تمثل الحب الحزين، وكأنها تقول ( مهما حدث سأظل أحبك ).
- الوردة السـوداء
لنعزي بها أحزان وهموم.
- أما الباقة المتعـددة بألوان الزهور
فهي تدل على أن الإنسان مستعد أن يضحي بأي شيء من أجل من يحب.
…………………………………………………………..
*1- فتح الباري ( 10/295) – كتاب الطب – باب لا هامة.
*1- النهاية في غريب الحديث والأثر ، ص 453- دار ابن الجوزي- الطبعة الأولى 1421هـ المملكة العربية السعودية – جدة، الرياض.
*1- السنن الكبرى للنسائي- ( 8/181)- كتاب عشرة النساء- باب إباحة الرجل لزوجته النظر إلى اللعب- مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر – بيروت – لبنان – ط1، 1421هـ – 2001مـ. الحديث: عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: دخل الحبشة المسجد يلعبون فقال لي: (يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم؟) فقلت: نعم، فقام بالباب وجئته فوضعت ذقني على عاتقه فأسندت وجهي إلى خده، قالت: ومن قولهم يومئذ أبا القاسم طيباً، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (حسبك) فقلت: يا رسول الله لا تعجل، فقام لي ثم قال: (حسبك) فقلت: لا تعجل يا رسول الله، قالت: ومالي حب النظر إليهم ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ومكاني منه. صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة.
*1- الحديث: عن أبي سعيد الخدري عن النبي قال اياكم وخضراء الدمن، قيل: وما خضر اء الدمن ؟ قال المرأ الحسناء في منبت السوء.
كتاب أمثال الحديث للرامهرمزى- (6/188)- باب الكناية ورد مفسرا – الناشر : الدار السلفية – الهند – الطبعة الأولى.1404هـ 1983مـ حديث منكر – ضعيف جدا[ السلسلة الضعيفة – الألباني ] (رواه الترمذي – 274) قال ابن عدي: تفرد به الواقدي، وذكره ابو عبيد في غريب الحديث، الدارمي 2الترمذي 8
*2- عارضة الأحوذي- باب ما جاء في زكاة الخضروات، ص 132- عن عيسى ابن طلحة عن معاذ أنه كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يسأله عن الخضروات وهي البقول فقال ليس فيها شيء…. أما ذكر الخضروات فقال أبو عيسى لا يصح في الباب شيء………..للحديث طرق عديدة، ولقد صحح الحديث الألباني مرفوعاً بطرقه وصححه موقوفاً ايضاً وقواه مرفوعاً الشوكاني والبيهقي.
*3- الحديث: روى سفيان الثوري عن أبي الزناد عن سليمان بن يسار، قال تزوج الحارث بن الحكم امرأة فقال عندها فرآها خضراء فطلقها ولم يمسها، فأرسل مروان إلى زيد بن ثابت فسأله، فقال زيد: لها الصداق كاملا ، قال : أنه ممن لا يتهم ، قال : أرأيت يا مروان لو كانت حبلى أكنت مقيما عليها الحد، قال: لا ، قال: فلا ( وإسناده صحيح ) المرجع: السنن الكبرى للبيهقي – (7/417)- كتاب الصداق – باب من قال من أغلق بابا أو أرخى سترا فقد وجب الصداق وما روي في معناه – دار الكب العلمية – بيروت – لبنان – الطبعة الثانية – 1424هـ – 2003 م.
*4- صحيح مسلم – (3/1407-1408)- كتاب الجهاد والسير – باب فتح مكة.
*5- الحديث: عن عبدالله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أظلّت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر .. حديث حسن – عارضة الأحوذي (13/209-210) – كتاب المناقب – مناقب ابي ذر.
*2- الحديث في سيرة ابن هشام قال ابن هشام : وإنما قيل لها الخضراء لكثرة الحديد وظهوره فيها .(4/46)، دار إحياء التراث العربي- بيروت – لبنان – عبدالملك ابن هشام.