ذكر أهل العلم،أنه إذا كان ما يراه الإنسان أحياناً لا يجدهُ في اليقظة،ولا يجد شيئاً يدلُّ عليه،فإنه يدخل في قسم أضغاث الأحلام،وهو يرجع غالباً إلى اشتغال الخاطر به قبل النوم،ثم إذا نام الإنسان يرى شيئاً يدل عليه،وهذا لا يضر ولا ينفع.
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي.